هل نحن شعبُ طائر، مقتلع، مهاجر، مهجّرٌ وعلى سفر دائم كلّما أقمنا قليلاً ركلتنا الأرض فتفرّقنا في جهاتها الأربع، ثمّ يقال لنا:
سِرْ كَما سارَ
جَدُّكَ المَنْكوبُ
عَلى هذا الدَّرْبِ
غادَرَ جَنَّتَهُ قَسْراً
رَفَعَ خَيْمَتَهُ كَرَماً
اتَّخَذَ الفَجْرَ صلاةً
أَوْدَعَ أَسْرارَ الأَعْشابِ
لِأَحْفادِهِ
خَبَّأَ ذِكْرَياتِ جَنَّتِهِ
في شِغافِ القَلْبِ
...
جَدِّي لَمْ يَعُدْ
لكِنَّهُ صَمَد.
ولد أحمد نجم في الجليل في شمال فلسطين لوالدين من صفوريّة. أنهى دراسته الثانوية في الناصرة عام 1976. وفي عام 1980، ساقه القدر إلى السويد ليلتحق بكلية تدريب المعلمين في ستوكهولم، حيث أنهى دراسته وتخرّج كمعلّم عام 1985. ثمّ أكمل تعليمه في جامعة ستوكهولم، وعمل منذ ذلك الحين كمدرس في مدارس العاصمة ستوكهولم. ساعد أحمد نجم اللاجئين على الاندماج في المجتمع السويدي الجديد.
ولد أحمد نجم في الجليل في شمال فلسطين لوالدين من صفوريّة. أنهى دراسته الثانوية في الناصرة عام 1976. وفي عام 1980، ساقه القدر إلى السويد ليلتحق بكلية تدريب المعلمين في ستوكهولم، حيث أنهى دراسته وتخرّج كمعلّم عام 1985. ثمّ أكمل تعليمه في جامعة ستوكهولم، وعمل منذ ذلك الحين كمدرس في مدارس العاصمة ستوكهولم. ساعد أحمد نجم اللاجئين على الاندماج في المجتمع السويدي الجديد.